احياء وجولوجيا ثانوي
اهلا بك زائر منتدي علم الاحياء والجولوجيا نرحب بك

احياء وجولوجيا ثانوي

منتدي علمي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قوانين مندل للوراثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ms/Magda
مديرة الموقع
مديرة الموقع


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: قوانين مندل للوراثة   الأحد مارس 20, 2011 8:24 am

خلال أواسط القرن التاسع عشر أجرى الراهب النمساوي وعالمالأحياء جريجور مندل سلسلة من التجارب على الوراثة، حيث درس في حديقة ديره السماتالوراثية في نبات البطاطس. وقادت نتائج هذه التجارب مندل إلى صياغة أول نظرية صحيحةعن الوراثة، تكونت من مبدأين سميا قانونَيْ مندل للوراثة يتكون قانون مندل الأول،والذي يسمى قانون الانعزال، من ثلاثة أجزاء هي 1- تحدد وحدات منفصلة (تسمى الآنالمورثات) الخصائص الوراثية 2- توجد هذه الوحدات في أزواج 3- تنعزل (تنفصل) مورثتاكل زوج أثناء انقسام الخلايا الجنسية، وتستقبل كل نطفة أو بيضة مورثة واحدة من كلزوج.

ويسمى قانون مندل الثاني قانون التوزيع الحر. وينص هذا القانون على أنكل زوج من أزواج المورثات يتصرف بمعزل عن الآخر أثناء إنتاج الخلايا الجنسية، ولذلكيورث كل زوج بمعزل عن الأزواج الأخرى. ويعرف علماء الوراثة الآن أن التوزيع الحر لاينطبق إلا على المورثات التي توجد في صبغيات مختلفة، أو التي توجد على مسافاتمتباعدة في نفس الصبغي. أما المورثات المرتبطة، أو التي توجد قريبة بعضها من بعض فينفس الصبغي، فتورَّث معًا.


ميلاد علم الوراثة. نشر مندل تقريرًا عن عملهفي عام 1866م. وظل هذا التقرير مجهولاً حتى عام 1900م عندما أعاد ثلاثة علماء نباتأوروبيين، كل على حدة، اكتشافه أثناء تجاربهم حول الوراثة. فقد أجرى هؤلاء العلماءـ وهم الهولندي هوجو دو فريس، والألماني كارل كونز، والنمساوي إيريخ فون تشيرماك ـتجارب على استيلاد النباتات، وتوصلوا، كل على حدة، إلى نفس ما توصل إليه مندل مننتائج.

وتلا ذلك عدد من الاكتشافات الوراثية الهامة. فخلال أوائل القرنالعشرين، اكتشفت مجموعة من العلماء بجامعة كولومبيا في نيويورك سيتي، بقيادة توماسهنت مورجان، عددًا من المبادئ الوراثية المهمة. وقد درس مورجان ومجموعته، التيتألفت من كالفن بريدجز وهيرمان مولر وألفرد ستيرتفانت، توارث سمات مثل لون العيونوشكل الأجنحة في ذبابة الفاكهة، وبينوا أن المورثات توجد في الصبغيات، وصمموا أولخريطة وراثية، وأوضحوا انتقال المورثات عبر الصبغيات الجنسية، واكتشفوا التعابر. وفي عام 1931م، أوضحت عالمة الأحياء الامريكيةباربارا ماكلنتوك أن التعابر ينطويعلى تبادل عضوي لمادة الصبغيات



كيمياء المورثات. أصبحت كيمياءالمورثات محط اهتمام أبحاث كثيرة منذ عام 1940م. وبحلول أوائل خمسينيات القرنالعشرين كان العلماء قد أثبتوا أن المورثات تتحكم في التفاعلات الكيميائية فيالخلية بتوجيه إنتاج الإنزيمات وغيرها من البروتينات، وحددوا أن د ن أ هو المادةالوراثية.

وفي عام 1953م، اقترح عالمان، هما الأمريكي جيمس واطسونوالبريطاني فرانسيس كريك، نموذجًا للتركيب الكيميائي السلّمي لـ د ن أ ـ أي الحلزونالمزدوج. وكان نموذجهم نقطة تحول في مجال الوراثة، حيث أوضحوا لأول مرة كيفية تناسخد ن أ. فقد بيّن العالمان أن د ن أ يتناسخ بالانشطار طوليًا عند منتصفه، وبناءسلمين باستكمال بناء نصفي السلم المنشطر. واقترح العالمان أيضًا أن الطفرة تنتج عنتغيير في تسلسل القواعد على امتداد السلم. وفي عام 1958م، أوضح عالما الوراثةالأمريكيان ماثيو ميسلسون وفرانكلين ستال تجريبيًا أن د ن أ يتناسخ بنفس الطريقةالتي أوضحها كل من واطسون وكريك.

وفي عام 1961م، سجل علماء في معهدكاليفورنيا للتقنية اكتشافهم لـ ر ن أ الرسول. وفي نفس العام، تعرَّف عالم الكيمياءالحيوية الأمريكي مارشال نيرنبرج وزملاؤه في المعهد الوطني للصحة على الكلمة الأولىللشفرة الوراثية ـ أي ي ي ي. وبحلول عام 1967م كانت الشفرة بأكملها قدحلت.


عصر الهندسة الوراثية. استخدمت العديد من الدراسات التي أجريت فيمجال الوراثة منذ سبعينيات القرن العشرين تقنية تسمى الهندسة الوراثية أو تقنية د نأ المولف، وهي تقنية تغير مورثات الكائن الحي لإنتاج جزيئات تسمى د ن أالمولف.

ولإنتاج د ن أ المولف يستخدم العلماء أولاً إنزيمات تسمى إنزيماتالحصر لقطع د ن أ الصبغي من نبات أو حيوان إلى قطع، ثم يصنعون جزيئًا من د ن أالمولف بربط هذه القطع كيميائىًا بجزيئات د ن أ خاصة تسمى المتجهات، وهي جزيئاتتستطيع أن تدخل إلى الخلايا وتتناسخ. وبعد ذلك يزرع العلماء د ن أ المولف في خليةبكتيرية أو خلية خميرة. وعندما تتكاثر هذه الخلايا يستطيع العلماء الحصول على عددضخم من الخلايا المتشابهة التي تحتوي على د ن أ المولف. وتسمى مجموعة الخلاياالمتشابهة وراثيًا النسيلة.
وقد كشفت التجارب التي أجريت باستخدام د ن أالمولف الكثير عن تركيب المورثات ووظيفتها. ولتقنية د ن أ المولف أيضًا تطبيقاتطبية مهمة. ففي عام 1982م، أصبح الإنسولين المهندس وراثيًا، المستخدم في علاج مرضىالسكري، أول عقار من عقاقير د ن أ تقره الإدارة الأمريكية للأغذية والأدوية،لاستخدامه على الناس. وتبعته عقاقير أخرى منها هورمون النمو البشري، الذي يستخدم فيعلاج الأطفال الذين يعانون انخفاضًا حادًا في معدل النمو؛ ومنشط مولد البلزمينالنسيجي، المستخدم في علاج النوبات القلبية بتفتيت الجلطات الدموية؛ والإنترفرون،المستخدم في إيقاف انتشار الفيروسات من خلية لأخرى

ومن التطبيقات الطبيةالمهمة الأخرى لتقنية د ن أ المولف العلاج بالجينات. ففي عام 1990م وأوائل عام 1991م، استخدم باحثون في المعهد الوطني للصحة العلاج بالجينات على المرضى لأول مرة،حيث عالجوا فتاتين لديهما مورثات معيبة لإنزيم نازعة أمين الأدينوزين، حيث أدتالمورثات إلى نقص في الإنزيم، أدى بدوره إلى إصابة الفتاتين بضعف حاد في جهازالمناعة. وقد استخدم الباحثون فيروسًا محورًا لنقل نسخة طبيعية من مورثة نازعة أمينالأدينوزين إلى الفتاتين. وبعد أشهر قليلة من العلاج استعاد جهاز المناعة عافيته،ولكن الحالة عادت مرة أخرى، واضطرت الفتاتان إلى تناول علاج إضافي دوري. وفي عام 1993م، استخدم باحثو المعهد الوطني للصحة العلاج لأول مرة على مريض بالتليف الكيسي،وهو اضطراب وراثي ينتج عنه تراكم المخاطر بكثافة على الرئة، مما يهدد حياةالمريض.

وبحلول منتصف تسعينيات القرن العشرين، كانت فرق من علماء الوراثة قدتعرفت على المورثات التي تتحكم في عدد من الاضطرابات الوراثية الخطيرة، واستنسلتها. ومن هذه الاضطرابات التصلب الوحشي الضموري وحثل دشين العضلي ومرضهنتنجتون.

ولتقنية د ن أ أيضًا تطبيقات زراعية. فالباحثون يجرون تجاربباستخدام تقنيات الهندسة الوراثية لتحسين بعض خصائص المحاصيل، بما في ذلك مقدرةالنباتات على مقاومة الأمراض والآفات. وفي عام 1994م، أصدرت الإدارة الأمريكيةللأغذية والأدوية ترخيصًا لبيع نوع من الطماطم المهندس وراثيًا، ذي خصائصمميزة.


مشروع المجين البشري. في أواخر ثمانينيات القرن العشرين دشنعلماء في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى مشروع المجين البشري، لتصميم خريطةوراثية لمجمل المورثات البشرية ـ أي المورثات المكونة للمجين البشري، البالغ عددهاما بين 50,000 و100,000 مورثة. ومن أهداف المشروع أيضًا
تحديد التسلسل القاعديلأزواج القواعد البالغ عددها 3 بلايين من أزواج القواعد فيكل جزيئات د ن أ فيالخلية البشرية. ويأمل علماء الوراثة أن تساعدهم الخريطةالبشرية في التعرف علىالمزيد من المورثات المرتبطة بالأمراض. ويعتقدون أنهم كلما
]أسرعوا في تحديد مواقعهذه المورثات، والتعرف عليها، تزداد مقدرتهم على تصميم]استراتيجيات لعلاج
وفي عام 1993م، أعلن علماء فرنسيون نجاحهم في تصميم خريطة تقريبية للمجين البشري

وفي عام 1996م، استطاع فريق من العلماء بقيادة عالم الأحياءإيان ولمت إنجاز أولاستنساخ ناجح لحيوان من ذوات الثدي من خلايا حيوان بالغlفقد استطاعوا إنتاج نسيلةلنعجة أطلق عليها اسم دوللي. ولما كان لدوللي المادة
الكيميائية د ن أ نفسها للشاةالتي استنسخت خلاياها فقد أصبحت الشاتان متطابقتين وراثياً
]تماماً. وباتباع الأسلوبنفسه تم استنساخ بعض الفئران عام 1998م. واحتدم الجدل بعد]ذلك حول جدوى الاستنساخالآدمي. وبنهاية القرن العشرين استطاع علماء مشروع المجين
]البشري الحصول على سلاسلجينومات لبعض الكائنات الحية مثل الدودة الأسطوانيةوالخميرة وغيرهما من الكائناتالحية].


وفي مطلع عام 2000م، أعلن عن فك شفرة الخارطة الجينية وهو
إنجاز علميجعله كثير من العلماء بنفس أهمية الإنجاز العلمي الذي حققه984806الإنسان عندما حط بقدمهعلى سطح القمر عام 1969م. وينتظر أن يفتح فك هذه الشفرة المجال واسعاً أمام تطويركبير في الهندسة الوراثية، وتشخيص ومعالجة كثير من الأمراض،ولكن ربما العبث بالأسس الأخلاقية أيضاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://msmagda.arabstar.biz
 
قوانين مندل للوراثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احياء وجولوجيا ثانوي :: ||¬ ,.قسم احياء ثانويه عامه., » •-
انتقل الى: